هيدان : حققنا الفوز على المربخ لأننا أستحقينا ذلك

عمل مع إدارة متفاعلة.. نفذنا جزء كبير من خطتنا.. ونتطلع للتمثل الخارجي من جديد.... "صدقي" قامر بسمعته من أجل الهلال.. وظف اللاعبين بشكل أمثل.. وأعاد الأمل بعد النظرة السلبية... الدورة الأولى مثيرة.. صدارة الأمل ظاهرة جديدة.. والمتسفيد هو المنتخب..... حوار : محمد فضل الله أشاد المدير الفني لفريق هلال الأبيض المغربي خالد هيدان بالمستوى الرائع الذي ظهر به لاعبي فريقه أمام المريخ في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس بقلعة شيكان وقال هيدان أن اللاعبين حققوا فوزا مستحقا على خصم عنيد رغم تحامل الحكم عليهم في عدد من السوانح، وعن فوز الهلال المستحق على النجم الساحلي الأخير بملعب رادس من خلال حوار متعدد الإتجاهات مع الجوهرة قال المغربي، ان الهلال المدرب المصري قامر بسمعته وخبرته مع الهلال ونجح في ذلك لان ليس هناك ما يخسره وحتى خسر الهلال لاقدر الهلال امام النجم الساحلي  قتها هو لن يتحمل الخساره وحده، لكنه نجح في مقامرته لانه درس خصمه جيدا ساعده في ذلك توظيف اللاعبين بشكل جيد، لصالح الفريق لان هذه العناصر هي نفسها التي كأن ينظر لها بشكل سلبي،، كما هرج هيدان في حديثه عن العديد من المواضيع التي نطلعها خلال المساحة التالية. كنا الأفضل قال الكابتن خالد هيدان ان مباراة فريقه أمام المريخ لم تكن ليست سهله وفي ذات الوقت ليست صعبه، وقال هيدان رغم ان المريخ دخل المباراة بنشوة كبيرة عقب صدارته لجدول الترتيب وشهد إرتفاع في مستوى آداء اللاعبين مقارنه ببداية الدورة، الان ان هلال الأبيض كان الأفضل في عدد كبير من اوقات المباراة بفضل التركيز الكبير الذي ظهر به اللاعبين خلال شوطي المباراة وقد مستوى جعلهم يستحقون الفوز الذي خطفوه، وقال هيدان أن هلال الأبيض استعاد قوته من جديد رغم انه كان يفقد عدد من لاعبيه الا انه في كان أتم الجاهزية لهذه المباراة، أتمنى أن يقدم الفريقين مباراة تليق بمقامهما وشعبيتهما الجارفه، وطبيعة الحال كل مدرب وان انهم كجهاز في كانوا متفائلين بتحقيق هذه النتيجة بعد أن ووضعوا كل الإحتطيات وإستصحبوا كل الحلول، فحققوا ما كانوا يطمحون فيه. صناعة شخيصة وعن جاهزية فريقه للمباراة قال هيدان هلال الأبيض كان الفريق يعاني من مشاكل في الإعداد بسبب غياب عدد من عناصره لأسباب مختلفة خلال الفترة الأخيرة، لكن الجهاز الفني للفريق تعامل مع هذه الأمور بشكل موضوعي وحاول إيجاد كل الحلول لهذه الغيابات، ولم يتوقف عن نتائج الفريق الأخيرة بل جعلها دافعا معنويا له للمضي قدما، وقال هيدان انا ماقم به خلاص الفترة الأخيرة مع الفريق هو امتداد للجهاز الفني السابق للفريق بقيادة شرف الدين احمد موسى، فهو قدم محمود طيب مع الفريق للأمانة، فهو مدرب له اسم كبير في الدوري السوداني وصاحب بصمة، لذا لم اغير شيئا كبيرا في طريقه وأسلوب الفريق ورغم ان مجيئ كان نقطة تحول للفريق الا أنني لا انكر دور شرف وما قام به مع الفريق، وحاولت معالجة بعض الأخطاء والصعاب الصغيرة التي واجهة الفريق، والحمد لله قفنا في ذلك، ونعمل الان على خلق شخصية خاصة بفريق هلال الأبيض، واشكر بحرارة مجلس إدارة النادي على منحي هذه الثقة الكبيرة، وأسأل الله أن أستثمرمها بشكل جيد لصالح الفريق. إضافات مرتقبة وأوضح هيدان ان كل تركيز الجهاز الفني للفريق خلال الفترة الأخيرة هو إعادة الفريق للانتصارات من جديد ولكن هذا لم يجعله غائبا عن الأهم وهو رصد كل احتياجات الفريق من العناصر الجديدة خلال الفترة المقبلة، من خلال استقطاب لاعبين جدد او التخلي لاعبين آخرين، والحمدلله هناك تواصل جيد مع الإدارة حول هذا الأمر، التي تركتني بعيدا نوعا ما عن رصد اللاعبين الذين يطمح الفريق لضمهم خلال الفترة الأخيرة، والتفرغ بصورة كبيرة للفريق الا أنني على اطلاع تام مع الإدارة حول كل جديد، حول الإضافات المرتقبة عن العناصر التي طلبتها وحول المراكز التي يجب أن تكون فيها عمليات الاحلال والابدال، والحمدلله كل الأمور تمضي بحسب الرؤية التي وضعناها، وسيكون لنا إجتماع خاص بهذا الأمر بعد نهاية الدورة الأولى وفراغ الفريق من مباراته الأخيرة أمام المريخ اليوم. مستقبل الفريق وإشار هيدان من بين إضافات فريق هلال الأبيض الجديدة ان يكون هناك لاعبين محترفين فهذا امر ضروري وهام، فالسياسة التي ننتهجها ان يكون اللاعبين لديهم الإضافة المنتظرة منهم وتكون مدة العقد لفترة طويله حتى يصنع هذا الاستقرار والانسجام مع الفريق، اما العناصر المحلية نركز على أن تكون ذات خبره ويمكن ان تمثل مستقبلا للفريق. ظاهرة جديدة وعن رأيه حول الدورة الأولى عموما قال هيدان ان أندية القمة ستعود لمكانها الطبيعي طال الزمن ام قصر، لكن هذا لايقدح في آداء الأندية التي قدمت مستويات ممتازه خلال الفترة الأخيرة، ففريق الأمل مثلا قدم نفسه كفريق كبير واستطاع ان ان يفرض نفسه وحافظ على صدارة الدوري الممتاز حتى الجولات الأخيرة ولايزال حتى الآن في المقدمه، وهذا امر جيد للغايه، ويحدث لأول مرة في الدوري الممتاز، وهذه ظاهره جديده في الدوري السوداني الا أنني اتأسف على فقدان الأمل للصدارة، لان بقاءة يزيد من إثارة الدوري ومتعته، وهناك عدد من الأندية الجيدة التي ظهرت في الدوري على غرار حي العرب سوكرتا وغيره، وبأختصار أن الدورة الأولى كانت ممتازه وتستلزم من كل نادي ان يركز بشكل كبير على المرحلة الثانية، لان المرحلة القادمة تتطلب من كل فريق توفيق أوضاعه لأنها تحدد أصحاب المراكز الأولى التي ستمثل خارجيا والأندية التي ستهبط، فلذا الدورة الثانيه ستكون أشد تنافسا، لكن رغم ذلك تظل المرحلة الأولى هي الأفضل والابرز حتى الآن. مقامره محسومة وأبان هيدان انه حرص على متابعة إعادة مباراة الهلال و النجم الساحلي ومشاهدة ممثل السودان الوحيد، لان موعد المباراة تزامن مع مران هلال الأبيض، وقال هيدان ان الأزرق قدم مستوى جيد واستطاع يفرض نفسه أمام بطل جوهرة الساحل وهو يلعب بأرضه ووسط جمهوره، وهي نفس العناصر السابق بفريق الهلال الا انها وظفت بشكل جيد، لأننا شاهدنا لأول مرة خط دفاع الأزرق يلعب من دون أي أخطاء بدائية كالسابق وقلت فيه الهفوات فالجميع لعب بتركيز عال، والمدرب المصري لعب بجرأة كبيرة ولعب بثلاثي مرة لا يملك خبرة كبيرة  محمد دراج وسليم محمد ومحمد مختار بشه الصغير، لكن تكاتف اللاعبين فيما بينهم هو العلامه البارزة كان، لذا كان تكامل اللاعبين بهذا الشكل سبب ظهور الفريق بشكل قوي ومتماسك، وتحدى بهذه الروح العاليه الطقس والفريق المناسب وجمهوره، وتحدى عقدة الأندية السودانية من الأندية التونسية وأندية شمال أفريقيا. توقيت حاسم وكشف هيدان ان توقيت تسجيل هدف الهلال في الدقيقه التاسعة والخمسين، كان له الأثر الكبيرة في آداء الفريق الساحلي، لان توقيت حاسم لم يتيح له الفرص والوقت الكافي لادراك هدف التعادل وحتى قراءة فريق الهلال والتبديلات اللازمة لذلك، لأن الجهاز الفني لفريق النجم لم يتوقع أن يتقدم عليه الهلال ويظهر بهذا الشكل مما لجأ للتبديلات في وقت متأخر وهذا ما جاء في مصلحة الهلال. صدقي لم يكن مغفلاً وقال هيدان أن حمادة صدقي لم يكن مغفلا وهو ان يأتي الي الهلال في ظل هذا التوقيت الحرج من دون أن علمه بأن هناك شيئا يود تقديمه للفريق، فهو مدرب كبير في الساحه المصرية، لذا قامر بإسمه وسمعته لإحساسه بأن قادر على تقديم شيذ للهلال، في وقت كان ينظر فيه الجميع بنظرة سلبية، ورغم ان الفترة الزمنيه كانت قصيرة الا ان صدقي لايرى ان هناك يمكن أن يخافه، وحتى إذا قدر له ان يخسر فلن يتحمل الخسارة وحده، إذ كان بإمكانه ان يلعب دفاعيا وان يلعب على التعادل، لكنه قامر ونجح في ذلك وعدم فليس هناك ما يخسره وهذا ماساعده كثيرا، بعد درس خصمه جيدا في وقت لايخفى فيه شيئ وعالم الميديا لايغيب عنه أمر حتى "عطس لاعب"، وهذا امر جيد لكل مدرب بأن يدرس كل خصومه، لان هذا يساعد على الإعداد الجيد والامثل لان هذا مايجب ان يكون حتى إذا انهزم الفريق لاتكون حسرة كبيرة، لان المشاركة فقط كن اجل المشاركة والتنافس بالكلام فقط هذا أصبح من الماضي لان كرة القدم أصبحت علم والتكنولوجيا تلعب فيها دورا كبيرا. إدارة واعيه وجهاز فني متفاءل وإشار هيدان ان الشكل الذي ظهر به هلال الأبيض في المباراتين الاخيرتين لايعني ان الفريق أصبح في كامل جاهزية، هذه فقط ملامح من البداية لكن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن يقوم بها الجهاز الفني والاداري معا من أجل الوصول الشكل المأمول والذي يتمناه الجمهور واستعادة الصورة الذهنية لهلال الأبيض ومستواه المعهود في سابق الايام، لذا اطلب من كل الجمهور الصبر على الفريق خلال الفترة المقبلة، اللاعبين لديهم قوة استيعاب كبيرة وخبرات لايستهان بها، ومجلس إدارة لديه أمال وأهداف يود تحقيقها، وجهاز يأمل في وضع بصمته في الدوري السوداني، وسنرى تغيرا كبيرا في مستوى الفريق واسلوبه ونهجه خلال الفترة المقبلة، وجديه اكبر لان مكانة الفريق هي التواجد في المراكز الأولى. شكرا جمهور الأبيض وإختتم هيدان حديثه بأنه وقف على كل كبيره وصغيرة عن الفريق وجلس لدراسة الفريق بشكل جيد وأعانة نفسه في مشواره الجديد، وتساءلت عن اللاعبين ومعيشتهم وحياتهم الإجتماعية، في الأبيض وكونت فكرة عنهم وعن الفريق، والحمد لله وجد استقبالا كبيرا من قبل الجمهور واصبحت اعرف الكثير عن هلال الأبيض لأنني كنت ألعب ضده كخصم في كثير من المباريات، وهذا ماساعدني في مهمتي.

Start a Conversation